الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

431

كتاب الأربعين

الحديث السادس والثلاثون [ التمسك والاقتداء بالامام أمير المؤمنين وأولاده المعصومين ( عليهم السلام ) ] صاحب كتاب فرائد السمطين باسناده عن الإمام علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قالوا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب أن يتمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي ، فليقتد بعلي بن أبي طالب ، وليعاد عدوه ، وليوال وليه ، فإنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ، وهو امام كل مسلم ، وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي ، وأمره أمري ، ونهيه نهيي ، وتابعه تابعي ، وناصره ناصري ، وخاذله خاذلي . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ، ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المسألة . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : والحسن والحسين اماما أمتي بعد أبيهما ، وسيدا شباب أهل الجنة ، وأمهما سيدة نساء العالمين ، وأبوهما سيد الوصيين ، ومن ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم ، والمصغرين لحرمتهم بعدي ، وكفى بالله وليا ونصيرا لعترتي وأئمة أمتي ، ومنتقما من الجاحدين حقهم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 1 ) . أقول : هذا الخبر كما ترى واضح الدلالة على صحة عقيدة الفرقة الناجية ، بطلان ما عليه الفرق الباقية من جهات شتى وطرق متعددة ، وقد ذكرنا فيما سبق

--> ( 1 ) فرائد السمطين 1 : 54 - 55 برقم : 19 .